محمد بن طولون الصالحي
270
المنهل الروي في الطب النبوي ( ص )
ويهيج الجماع للمحروريين . وأما اللباء وهو ما يحلب وقت الولادة فإنه يرطب البدن ويخصبه وهو سريع الاستحالة يصلحه العسل ، وأما الماست المسمى - المطاط فهو فاضل كالبقرى . وأما لبن الجاموس ففيه حرارة ما ، وقيل : إنه لا يقربه ذبيب تلك خاصيته - إنتهى ملخصا . لبان وهو الكندر ، وتسميه العامة حصى لبان . وأخرج أبو نعيم عن أنس رضى اللّه تعالى عنه مرفوعا : بخروا بيوتكم باللبان والصعتر . وأخرج عن أبي هريرة رضى اللّه تعالى عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال أطعموا حبالاكم اللبان فان يكن في بطنها ذكر يكن زكى القلب ، وإن يكن أنثى يحسن خلقتها وتعظم عجيرتها . وأخرج عن علي رضى اللّه تعالى عنه أنه شكى إليه رجل النسيان ، فقال عليك باللبان فإنه يشجع القلب ويذهب النسيان . وأخرج عن ابن عباس رضى اللّه تعالى عنه أنه قال : خذ مثقال سكر ومثقال كندر يسقه الرجل أسبوعا على الريق جيد للبول والنسيان . قال الذهبي : قال عبد الملك بن مروان : ثلاثة أشياء لا يكون إلا باليمن ، وقد ملأت الدنيا : اللبان والورس والبرد اليمنى .